5 أكذوبـ.ـات بريئة يجـ.ـب أن لا نقولها لأطـ.ـفالنا مهما كان السـ.ـبب

كلنا نـ.ـعلم أن الكـ.ـذب ليـ.ـس أمراً جيداً، وبالتـ.ـالي نحاول تجنبه. المشـ.ـكلة تكمن في أن الأكـ.ـاذيب قد تسـ.ـبب الـ.ـأذى لأطـ.ـفالنا،

حـ.ـتى وإن بدت لنا أكـ.ـذوبات بريئة ذات نوايا حسـ.ـنة. هل تـ.ـريدون معرفة الأكـ.ـاذيب الأكثر تأثيـ.ـراً على الطـ.ـفل؟

لا يوجد أهـ.ـل لم يـ.ـكذبوا أبداً كـ.ـي يـ.ـكف أبـ.ـناؤهم عن الإصـ.ـرار على القـ.ـيام بأمرٍ ما،

على الـ.ـرغم من أنـ.ـهم قد أنهوا القـ.ـيام بأمرٍ آخر للتـ.ـو. سبق أن حصل هذا الـ.ـموقف معنا جمـ.ـيعاً.

حتـ.ـى نحن الكـ.ـبار نـ.ـكذب أحياناً كي نحـ.ـظى ببعض الهـ.ـدوء والاسـ.ـترخاء والـ.ـراحة.

لكن ما الذي يـ.ـحدث لأطـ.ـفالنا حين نكـ.ـذب عليـ.ـهم؟ وما الذي يشـ.ـعرون به حين نـ.ـعدهم بأمرٍ ما ونخـ.ـلف وعدنا؟

عبر القـ.ـيام بذلك، نحن نعـ.ـلّم أطـ.ـفالنا أن الـ.ـكذب أمرٌ متاح ومـ.ـقبول، ومن ناحيـ.ـة أخرى فنـ.ـحن بذلك لا ننـ.ـفذ ما نعد به. فتـ.ـصبح كلماتنا بلا قـ.ـيمة.

حيـ.ـن نكـ.ـذب على الأطـ.ـفال ونعدهم بأمور لن ننـ.ـفذها لاحقاً،

فنحـ.ـن نسبب لهم الـ.ـأذى. سنـ.ـتعرّف إذاً على بعض الـ.ـمواضيع التي يجب أن لا نـ.ـكذب بشأنها، لأن ذلك سيـ.ـسبب مشـ.ـكلة حقيقـ.ـية لأطـ.ـفالنا.

الأكـ.ـذوبات التي يجب أن لا نقـ.ـولها لأطـ.ـفالنا

تتـ.ـرك كل الأكـ.ـذوبات آثاراً مؤذية لدى أطـ.ـفالنا، لكن بعض المـ.ـواضيع قد تشكّـ.ـل صـ.ـدمة عنـ.ـيفة لهم.

فـ.ـكوننا الأهل، نحن القـ.ـدوة لأطـ.ـفالنا: لذا يجب أن نتجـ.ـنب الـ.ـكذب،

حتى لو كان إصـ.ـرارهم يدفعـ.ـنا إلى الـ.ـوعد بالقيام بأمرٍ ما في وقـ.ـتٍ لاحق (لأننا مشـ.ـغولون جداً)، على الرغم من انـ.ـنا لن نتمـ.ـكّن من تنـ.ـفيذ هذا الـ.ـوعد لاحقاً.

لنـ.ـتعرّف أكثر على تـ.ـفاصيل هذه الأكـ.ـاذيب.

“أنتَ فعلاً طـ.ـفل لا يُـ.ـطاق!”

إذ قلـ.ـتم هذه الجـ.ـملة لطـ.ـفلكم، هذا بالـ.ـتأكيد لا يعني أنكم تظـ.ـنون أن طـ.ـفلكم لا يُطـ.ـاق فعلاً. إلا أن غـ.ـضبكم ويأسـ.ـكم تحدثا نـ.ـيابةً عنكما.

المشـ.ـكلة هنا هي أن طفلـ.ـكم لا يعلم أنكم لا تقصـ.ـدون ذلك حـ.ـقاً، ويظن أنكم قلتم هذه العـ.ـبارة لأنها تمـ.ـثل الحقـ.ـيقة.

لذلك، بمـ.ـجرّد أن تهـ.ـدأوا، حاولوا توضيـ.ـح الأمر حتى لا يـ.ـكبر طـ.ـفلكم وهو يظـ.ـن أن ما قمـ.ـتم بقوله في لـ.ـحظة غـ.ـضب هو حـ.ـقيقي.

“إذا لـ.ـم تنفـ.ـذ ما طلـ.ـبته منكِ، سيأتي الغـ.ـول للبـ.ـحث عنك”

كم نتـ.ـمنى أن ينفذ أطـ.ـفالنا ما نطلبه منـ.ـهم دون أن يحـ.ـتجوا أو دون ان نضـ.ـطر إلى إجبـ.ـارهم على تنـ.ـفيذه! لكن للأسـ.ـف،

الأمور لا تـ.ـسير على هذا النحو، ونحن كأهل نـ.ـشعر بالإحـ.ـباط الـ.ـشديد. وللتـ.ـوصل إلى غاياتنا، نسـ.ـتخدم الوحـ.ـوش أو الذئـ.ـب أو الغول، وما إلى ذلك..

إلا ان ذلك يسـ.ـبب لهم الأذى، والأهـ.ـم من ذلك أن هذه الطـ.ـريقة ترعبـ.ـهم.

كما سيـ.ـنتهي الأمر بالأطـ.ـفال إلى أن يظـ.ـنوا أن أهلـ.ـهم سـ.ـيتركونهم للغول إذا لم يتصـ.ـرّفوا كما يجـ.ـب،

وطبعاً سيـ.ـظنون أن ذلك يعـ.ـني أن أهـ.ـلهم لا يحـ.ـبونهم. بالتـ.ـأكيد لا ترغـ.ـبون أن يـ.ـنتهي الأمر بهذا الشـ.ـكل، أو أن يظن أطـ.ـفالكم أنكم لا تحبونـ.ـهم. لذا من الأفضـ.ـل تجنب هذه الطـ.ـرق.

“لا بأس، ليس الأمر خطـ.ـيراً” واحدة من الأكـ.ـاذيب التي يجب أن لا نقـ.ـولها لأطفالنا

هي عبارة نستـ.ـخدمها بـ.ـنوايا حسنة لتفادي أن يشـ.ـعر صـ.ـغارنا بالألـ.ـم في حال حصـ.ـول مشـ.ـكلة ما.

إلا أنها لا تـ.ـساعدهم: بل تجعـ.ـلهم فعلاً يشـ.ـعرون بالألـ.ـم.

إذا وقع الطـ.ـفل، وتألم وبكى لمـ.ـجرد رؤية جرح صغير. فما الذي سيـ.ـفهمه إذا قلنا له “لا بأس، ليس الأمر خـ.ـطيراً”؟

سيظن أن هناك فـ.ـرق بين ما يشعر به وبين الواقـ.ـع الذي يراه أهلـ.ـه. وسيشعر حينها بالضيـ.ـاع، ولن يتمكّن من معرفة إذا ما كان ما يحـ.ـصل له مهـ.ـماً أو يجب تجاهـ.ـله.

“تسـ.ـتحق الأفضل”

بالنسـ.ـبة لنا، أطفـ.ـالنا هم سبب حيـ.ـاتنا، والنـ.ـور فيها. هم كل ما نملك، لكن ذلك لا يجعـ.ـلهم أفضل من الآخـ.ـرين أو أحق من غيـ.ـرهم بأمور معيـ.ـنة.

نحن لا نعيـ.ـش بمفردنا بل نعيش في مجـ.ـتمع، ومن المهم أن يتـ.ـعلّم أطـ.ـفالنا أنهم ليسوا وحـ.ـدهم محور الاهـ.ـتمام وليسوا الأهـ.ـم في نظر الآخرين. حتى لو كانوا كذلك بالنـ.ـسبة إلينا.

يجـ.ـب أن نعلّمهم قيمة التـ.ـواضع كي يتمكنوا من الانـ.ـدماج اجـ.ـتماعياً.

يجب أن يـ.ـدركوا أنهم يستحقون الأفـ.ـضل، مع التـ.ـركيز على أن الوصول إلى الأفـ.ـضل يحتاج إلى بذل جـ.ـهود.

يجب أن نـ.ـعلّمهم أيضاً أن يكونوا ممـ.ـتنين في الحياة، كي لا يتحولوا إلى طـ.ـغاة، وأنه يجب عليهم أيضاً أن يتـ.ـعلّموا من أخطـ.ـائهم.

كما يجـ.ـب أن نخبرهم دائماً أننا كوننا أهلـ.ـهم موجـ.ـودون ومستـ.ـعدون دائماً لمسـ.ـاعدتهم.

محـ.ـاولة جعلهم يشـ.ـعرون بأنهم لن يـ.ـعانوا أبداً في حـ.ـياتهم

نحن نحب أطـ.ـفالنا لدرجة أننا لا نرغب برؤيتـ.ـهم يعانون. لذا نفعل المسـ.ـتحيل ونبذل أقـ.ـصى جهدنا كي نجـ.ـعلهم يشعرون أن العالم مثـ.ـالي،

وكي يتـ.ـفادوا شـ.ـعورهم بالإحباط. كما نعـ.ـدهم بأمور لن تتـ.ـحقق أبداً. إلا أن هذه الـ.ـطريقة على عكـ.ـس ما نظن، لا تسـ.ـاعدهم بل تؤذيهـ.ـم.

بالإضـ.ـافة إلى أن هذا النـ.ـوع من العبارات سيـ.ـجعلهم يفـ.ـقدون ثقتهم بنا لأنهم يرون أنه على الـ.ـرغم من كل ما نقوله لهم، لا يمكـ.ـننا التحـ.ـكم فيما إذا كانوا سيعـ.ـانون أو لا.

على سـ.ـبيل المثال قد يحدث أن يموت أحد أفراد الـ.ـعائلة فجأة، أو أن يرسـ.ـبوا في الـ.ـمدرسة، إلـ.ـى آخره.

نحن طبعاً لا نـ.ـتمنى رؤيتهم يعـ.ـانون، لكن لا نستـ.ـطيع منعهم من الشـ.ـعور بالألم أو المـ.ـعاناة في مـ.ـواقف معيـ.ـنة.

فالحـ.ـياة كالتالي: يحدث أن نقـ.ـع لكن علينا أن ننهـ.ـض من جديد، ونـ.ـقاتل ونتغـ.ـلب على العـ.ـقبات.

بفضل ذلك، سنعمل على تطـ.ـوير مـ.ـرونتهم: ليـ.ـس علينا إذاً أن نخفـ.ـي عنهم المـ.ـشاكل بل يجب أن نكون صـ.ـادقين معهم.

في الـ.ـنهاية، كما رأيتم، هناك أكـ.ـاذيب يجب أن لا نـ.ـقولها، لأن نتيجـ.ـة ذلك قد تكون أسـ.ـوأ بكثير من تلك الأكـ.ـاذيب الصغيرة.

من الـ.ـواضح أنه من الأفضل عدم الكـ.ـذب نهائياً. لكن مع ذلك، بعض المواضيـ.ـع أكثر تعـ.ـقيداً تفرض عـ.ـواقب أكثر خـ.ـطورةً على الأطفال.

والآن بعد أن عـ.ـرفتم ما هي الأكـ.ـذوبات التي قد تسبب الـ.ـأذى لأطـ.ـفالكم، حاولوا تجنبـ.ـها لصالح الجميع.

عن louna sh

شاهد أيضاً

هل الـ.ـشخص المتأخر عن مواعيده متفائل وشـ.ـجاع ؟

عادة ما نحـ.ـاط بأصدقاء دائـ.ـمي التأخير عن مواعيدهم، سـ.ـواء في العمل أو الخـ.ـروجات اليـ.ـومية المعتادة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *