6 علامات تثبـ.ـت أنَّ من أمامك يمـ.ـارس فن التلاعب النـ.ـفسي عليك فانتبه!

إنَّ التـ.ـلاعب النـ.ـفسي أو ما يعـ.ـرف بـ Psychological manipulation هو نـ.ـوع من التـ.ـأثير الـ.ـذي قد يـ.ـمارسه شـ.ـخص أو جمـ.ـاعة على طـ.ـرف آخر من أجل تمرير معـ.ـلومات أو آراء بـ.ـطريقة احتـ.ـيالٍ ومـ.ـكر،

حيـ.ـثُ يعمد هـ.ـؤلاء لاسـ.ـتخدام بعـ.ـض الـ.ـطُرُق المخـ.ـتلفة، والتـ.ـي قد تُعـ.ـتبر بسيـ.ـطةً في بـ.ـعض الأحـ.ـيان من أجـ.ـل أقـ.ـناع الأشـ.ـخاص بأفكـ.ـارهم ومـ.ـبادئهم أو لأسـ.ـباب أُخرى.

هناك الكثـ.ـيرُ ممن حولنا – أو ربما نـ.ـحن – يمارسـ.ـون بشكلٍ أو بآخر أحد أسـ.ـاليب التـ.ـلاعب النفـ.ـسي خلال حـ.ـديثهم أو تواصلـ.ـهم مـ.ـعنا،

سـ.ـواءً بطريقة تلقـ.ـائية أو عـ.ـمدًا. نحن – من خلال هـ.ـذا المـ.ـوضوع – سنـ.ـقدّم أحد أهم الـ.ـعلامات المـ.ـتفق عليـ.ـها في علم النـ.ـفس، والتي تثبـ.ـت أنَّ من أمـ.ـامك يمـ.ـارس هـ.ـذا النوع من الأسـ.ـاليب.

1- التـ.ـلاعب بالأحداث

يجب أن تعـ.ـلم أنَّ الشخص الذي يمـ.ـارس التـ.ـلاعب النفـ.ـسي في الكـ.ـلام هو في الحـ.ـقيقة متـ.ـخصص في تـ.ـزييف الحـ.ـقائق،

حيثُ أنَّه يـ.ـحاول في كثـ.ـير من الأحيان تغيير مجرى الأحـ.ـداث والوقائع بطـ.ـريقة كلامـ.ـية تضمن ألَّا مـ.ـسؤولية له فـ.ـي الأمر،

بل قد يسـ.ـير بتدرج لمحـ.ـاولة إقناعك أنَّك المسـ.ـؤول الأسـ.ـاسي عنه،

وأنَّ فـ.ـعلك أو نظـ.ـرتك الخـ.ـاصة أو غـ.ـيرهما السبـ.ـبُ في وصـ.ـول الأمـ.ـور إلى ما هـ.ـي عليه الآن.

في الغـ.ـالب، فهو يخـ.ـفي الجانـ.ـب الأهـ.ـم من الأمور ولا يصـ.ـرح بجـ.ـميع جـ.ـوانب الأحـ.ـداث،

بل يخفـ.ـيها بطـ.ـريقة خبيـ.ـثة ويظـ.ـهر فقط السـ.ـطحي منها، والـ.ـذي يمـ.ـكّنه من تشـ.ـكيل بقـ.ـية الأحـ.ـداث المرتـ.ـبطة بها بالطـ.ـريقة التي تناسـ.ـبه.

إن استـ.ـشعرت الشخص أمـ.ـامك يفعل ذلك، فابـ.ـدأ بطرح الكثير من الأسـ.ـئلة، والتي يفـ.ـضل أن تكون أسئـ.ـلةً مغـ.ـلقةً (إجابتها بنعم أو لا) أو أسـ.ـئلة ذات أجوبة مقـ.ـتضبة حتى لا تفـ.ـتح المـ.ـجال له للحـ.ـديث طويلًا،

وابحـ.ـث دائمًا عن تـ.ـفاصيل أكثر في الأحداث، ومن أكثر من مصـ.ـدر.

2- “أصبـ.ـح من الصعب الحديث مـ.ـعك!“

من العبـ.ـارات التي يستـ.ـخدمها المـ.ـتلاعبون أن يخـ.ـبروك مـ.ـثلًا: “مأخـ.ـرًا، أصبح من الصـ.ـعب الحـ.ـديث معـ.ـك!”، “أصبـ.ـحت حسـ.ـاسًا للـ.ـغاية!”، “لا تأخـ.ـذ الأمور على قـ.ـلبك… !”،

وغـ.ـيرها من الجمل المـ.ـباشرة وذات التـ.ـأثير القـ.ـوي، حيثُ أنَّها مـ.ـن جهة تلـ.ـقي اللـ.ـوم عليك وتـ.ـقلب الطـ.ـاولة لـ.ـصالح الطـ.ـرف الآخر،

ومـ.ـن جهـ.ـة أُخـ.ـرى تضع حـ.ـدًّا لأيِّ نقـ.ـاش بينكـ.ـما وتخـ.ـرج الحوار عن مـ.ـساره الأصلي، حـ.ـيثُ تصبـ.ـح أنت مـ.ـحور الحديث وليس المـ.ـوضوع الذي يفـ.ـترض أنَّه بينـ.ـكما.

إن أخـ.ـبرك الـ.ـشخص أمامك بهذا الأمـ.ـر فإنَّه فـ.ـي الـ.ـغالب يسـ.ـتخدم الـ.ـتلاعب للتسـ.ـتر على ضعفـ.ـه وافـ.ـتقاره لمهارة التواصـ.ـل،

هـ.ـي نقـ.ـطة لصـ.ـالحك يمـ.ـكنك أن تسـ.ـتخدمها بعدم الانسـ.ـياق وراء ما قال، أيّ أنَّه إن أخـ.ـبرك بأحد هـ.ـذه العبارات أجـ.ـبه باقتـ.ـضاب وأعد الحـ.ـوار إلى مجـ.ـراه،

كـ.ـأن تقول: “لنتـ.ـمم حديثـ.ـنا ثم ننـ.ـظر في حسـ.ـاسيتي المفـ.ـرطة… ثم تابع الـ.ـحديث عن المـ.ـوضوع” هكذا، سـ.ـتبطل حيلته.

3- المـ.ـضايقة الفكرية
هي اسـ.ـتراتيجية أسـ.ـاسية وـ.ـشائعة يعـ.ـتمدها المـ.ـناور النـ.ـفسي لإقـ.ـناعك بفكـ.ـرة أو بأمرٍ ما،

وهي اسـ.ـتخدام الـ.ـكثير من الحـ.ـجج والمـ.ـعلومات والأفـ.ـكار والدراسـ.ـات والأرقـ.ـام (التي يمـ.ـكن ألّا يكـ.ـون لهـ.ـا أيّ أسـ.ـاس من الصحة، كأن يقول هـ.ـناك دراسـ.ـات أثبتت أنَّ… سمعت أنَّ وزير الدولة كذا قال… ) …

والكـ.ـثير من الحشـ.ـو الكـ.ـلامي الزائد لإقـ.ـناعك بأمر ما باعتماد الإرهـ.ـاق والإفـ.ـراط المعـ.ـلوماتي، حيـ.ـث أنّك وبطـ.ـريقة تلـ.ـقائية سـ.ـتجد نفسك تقتنع بكـ.ـلامه نظرًا للـ.ـقاعدة الضخـ.ـمة التي وضـ.ـعها لنفسه،

والـ.ـتي سـ.ـتجعلك تشعر للحـ.ـظة أنَّك ضـ.ـئيل مقـ.ـارنة بكلِّ ما قال، فـ.ـكيف لم تنتـ.ـبه أنت للأمـ.ـر مع كـ.ـلِّ هذه الشـ.ـواهد والأدلة؟!

4- تقـ.ـديم الإنذارات وضـ.ـيق الوقت

“لا خـ.ـيار أمـ.ـامك، سـ.ـأمهلك وقتًا لتـ.ـفكر في الأمـ.ـر إلى الغد، بعدها لن أسـ.ـتطيع فـ.ـعل شـ.ـيء لك”.

إنَّ طـ.ـريقة تقـ.ـديم إنذار مع الضغط على الشـ.ـخص من خلال إلـ.ـزامه بوقت ضـ.ـيق للتـ.ـفكير أو اتـ.ـخاذ قرار هو من الأمـ.ـور المستخدمة من طـ.ـرف المتلاعبـ.ـين النفسيين في الحـ.ـديث،

خاصـ.ـةً في مـ.ـجال الأعمال والتسـ.ـويق، حيثُ أنَّ اللـ.ـعب على الأوتار النفـ.ـسية سيجـ.ـعل الشخـ.ـص يوافـ.ـق فـ.ـي كـ.ـثير من الأحيان دونما أيّ تفكـ.ـير معقـ.ـلن في الأمر، ما دام الوقـ.ـت ليـ.ـس في صـ.ـالحه والـ.ـفرصة “يتـ.ـضح” أنَّها لن تتكـ.ـرر أو تسـ.ـتمر.

إن أخـ.ـبرك الشـ.ـخص أمامك بالأمر فلا تـ.ـثق به أبدًا، فأُسـ.ـلوب الإنـ.ـذار والتحـ.ـذير مـ.ـرفوض تمـ.ـامًا في أخـ.ـلاقيات التـ.ـواصل،

كمـ.ـا أنَّه لا يفـ.ـكر طبـ.ـعًا في مصـ.ـلحتك أو فـ.ـائدتك ما دام ألزمك بمـ.ـهلة قـ.ـصيرة لاتـ.ـخاذ قـ.ـرارك في موضـ.ـوع الحوار بينكـ.ـما. أعـ.ـد التـ.ـفكير مليًّا وزِن الأمور جيدًا، واحذر… احذر كثيرًا!

5- تـ.ـكرار اسمك

إنَّ تـ.ـكرار الاسم بـ.ـصورة مسـ.ـتمرة ومـ.ـبالغ فيها ما هو إلَّا حـ.ـيلة ذكية منه تـ.ـستخدم في “السيـ.ـطرة الفكـ.ـرية” غـ.ـالبًا في حالات التـ.ـوبيخ أو توجيـ.ـه اللوم…

حيـ.ـثُ أنَّ فعل ذلك سيـ.ـساعد الطرف الآخر فـ.ـي إثارة انتـ.ـباهك والحـ.ـفاظ عليه بشـ.ـكلٍ يضمن له اسـ.ـتماعك لجـ.ـميع ما يقوله أو يوجـ.ـهه لك من كـ.ـلام.

هي حيـ.ـلةٌ إذًا يجب أن تحـ.ـذر منها، ويجب أن تكتـ.ـشفها وتعلم السـ.ـبب من استـ.ـخدامها بطـ.ـريقة سـ.ـريعة حتى تتـ.ـجنب تأثيرها عليك.

أيضًا، هنـ.ـاك من له عادة تكـ.ـرار الاسم في حديثـ.ـها دونما أيّ نية سـ.ـيئة، فلا تـ.ـخلط الأمور وكـ.ـن واعـ.ـيًّا بمـ.ـن أمامك وبأهدافه الخفية.

6- الـ.ـسخرية والفكاهة السـ.ـوداء

إنَّ السـ.ـخرية منك أو الضـ.ـحك على ما تقوله أو غـ.ـيرها من الأسـ.ـاليب الـ.ـسيئة التي يسـ.ـتخدمها الطـ.ـرف الآخر في حـ.ـديثه معك هي من أهـ.ـمِّ طُرُق التـ.ـلاعب التي يجـ.ـب أن تـ.ـحذر منها،

حيثُ أنَّ السـ.ـبب الرئيسي من استخـ.ـدامها هو إشـ.ـعارك بالـ.ـدونية والتنقـ.ـيص من مكـ.ـانتك مقابل التضـ.ـخيم من مـ.ـكانته. الأمر الذي يثقـ.ـل كفتة في التـ.ـواصل ويجـ.ـعله مديرًا للنقـ.ـاش.

إن أنت استـ.ـشعرت ذلك في الـ.ـشخص أمـ.ـامك، فحاول أن تـ.ـحافظ على التـ.ـوازن بينكما، ولا تظهـ.ـر له أيّ تأثر بما قال، فعـ.ـدم قـ.ـدرته للوصـ.ـول إلى ما أراد عبر السـ.ـخرية ستشـ.ـتته، الأمر الذي سيـ.ـقلب المـ.ـوازين لصالحك.

بتعـ.ـرفك على هذه الـ.ـعلامات، ستتمـ.ـكّن بسـ.ـرعة مـ.ـن معرفة المحـ.ـتالين وبائـ.ـعي الكلام أمـ.ـامك، ولن يسـ.ـتطيعوا بعـ.ـد الآن خداعك أو السـ.ـيطرة عليك وعلـ.ـى أفكارك

عن louna sh

شاهد أيضاً

هل الـ.ـشخص المتأخر عن مواعيده متفائل وشـ.ـجاع ؟

عادة ما نحـ.ـاط بأصدقاء دائـ.ـمي التأخير عن مواعيدهم، سـ.ـواء في العمل أو الخـ.ـروجات اليـ.ـومية المعتادة، …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *